يامن أنت حبيبي
أذلك انت؟!
قد كنت أدعوك طبيبي
أحقا كنت؟!
أتساءل دوما يانفسي
لم ذاك الطوق المجنون؟!
لم ذاك القلب المفتون؟!
أتناسى دوما ما كان
ما قد تحويه الأشجان
كي تكمل سيرك يا قلبي
دُقـَّـت ابوابك في وهلة
فنسيتَ قلاعاً وحصون
ونزعت متاريس حصينة
فتكسر ذاك ا المزلاج
طيفك دوما يتبعني
لا أدري من أين يجيء
أهو وهم؟
أم هو حلم؟